السيد الطباطبائي
376
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
الفقدان . 3 فالذي يقبل من ذاته هذه الكمالات الأولى والثانية الممكنة فيه ، ويتّحد بها ، أمر غير صورته الاتّصاليّة التي هو بها بالفعل ؛ فإنّ الاتّصال الجوهريّ - من حيث هو - اتّصال جوهريّ لا غير 4 ، وأمّا حيثيّة قوّة الكمالات اللاحقة وإمكانها ، فأمر خارج عن الاتّصال المذكور ، مغاير له . فللجسم - وراء اتّصاله الجوهريّ جزء آخر ، حيثيّة ذاته حيثيّة قبول الصور والأعراض اللاحقة ، وهو الجزء المسمّى بالهيولى والمادّة . فتبيّن : أنّ الجسم جوهر مركّب من جزئين جوهريّين : المادّة - التي إنّيّتها 5 قبول الصور المتعلّقة نوع تعلّق بالجسم 6 ، والأعراض المتعلّقه بها - والصورة الجسميّة . و